السيد الخميني
51
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس
إلى الحضرة العلم إلى الاسم الأعظم وهو الرّاسخ في العلم وإنما يعرف القرآن من خوطب به . قوله : ثمّ بالفهم فصّلوا مجمل القول وأجمعوا ، أي بالذوق الحاصل من تعليم رسول الله صلّى الله عليه وآله فصّلوا حقيقة المعارف والتّجلّيات الحاصلة للأنبياء العظام عليهم السلام في المرائي التّفصيلية التي هي الأعيان التّابعة لهم وأجمعوا بإرجاع كل كثرة إلى أحديّة الجمع أو فصّلوا فصوص الحكم والمعارف الحاصلة للأنبياء عليهم السّلام في المرائي التّفصيلية التي هي أنفسكم بالتّحقق بمقامهم ثمّ أجمعوا بإرجاع كلّ إلى صاحبه الذي هو النّبي صاحب الفصّ المذكور في الكتاب وأمّا ما ذكره